مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 96 من 466

صفحة
[صفحة 97]

اغرّ، له وجه كتمام القمر، تحت ركابه ألوف، إن أمر ائتمروا، و إن زجر انزجروا (1) فاقشعرّت الأجسام من لفتاته، و ارتعدت الفرائص من خطراته‏ (2) فتأسّفت على الأوّل ما سألت عنه خيفة من هذا، و إذا به قد قام في ركابه و أشار إلى أصحابه، و سمعت قوله: [خذوه،] (3) و إذا بأحدهم قاهر (4) بعضدي كلبة حديد خارجة من النار، فمضى بي إليه فخلت كتفي اليمنى قد انقطعت، فسألته الخفّة فزادني ثقلا، فقلت له: سألتك بمن أمرك عليّ من تكون؟


قال: ملك من ملائكة الجبّار.


قلت: و من هذا؟


قال: عليّ الكرار.


قلت: و الذي قبله؟


قال: محمد المختار.


قلت: و الذين‏ (5) حوله؟


قال: النبيّون و الصّديقون و الشهداء و الصالحون و المؤمنون.


قلت: أنا ما فعلت حتى أمّرك عليّ؟


قال: إليه يرجع الأمر، و حالك حال هؤلاء فحقّقت النظر و إذا أنا بعمر بن سعد أمير العسكر، و قوم لم أعرفهم و إذا بعنقه سلسلة من‏


____________


(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: «ان أمر ائتمر، و إن زجر انزجر».

(2) في المصدر: خطواته.

(3) من المصدر و البحار.

(4) في المصدر: قابض.

(5) في المصدر: و الذي.

التالي ص 96/466 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...