مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 231 / داخلي 226 من 483
صفحة
[صفحة 231]
و أعزّه في الناس من غير عشيرة، و من أذاعه لم يمت حتى يذوق عضّة الحديد، و ألحّ عليه الفقر و الفاقة في الدنيا حتى (1) يخرج منها، و لا ينال منها شيئا و عليه في الآخرة [غضب] (2) و له عذاب أليم، ثمّ قلت له: يا معلّى أنت مقتول فاستعد. (3)
1594/ 24- الكشي: عن إبراهيم بن محمد بن العباس الختلي قال:
حدّثني أحمد بن إدريس القمّي المعلّم قال: حدّثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن حفص الأبيض التمّار قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أيّام صلب المعلّى بن خنيس- (رحمه الله)- فقال لي: يا حفص إنّي أمرت المعلّى فخالفني فابتلي بالحديد، إنّي نظرت إليه يوما و هو كئيب حزين، فقلت: يا معلّى كأنّك ذكرت أهلك و عيالك؟ قال: أجل، قلت: ادن منّي، فدنا منّي فمسحت وجهه فقلت: أين تراك؟ فقال: أراني هذا أهلي (4) و هذه زوجتي و هذا ولدي، (قال) (5) فتركته حتى يملّ (6) منهم [و استترت منهم] (7) حتى نال ما ينال الرجل من أهله، ثمّ قلت: ادن منّي، فدنا منّي، فمسحت وجهه فقلت: أين تراك؟
فقال: أراني معك في المدينة، قال: قلت: يا معلّى إنّ لنا حديثا من