مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 340 / داخلي 335 من 483

[صفحة 340]

اختلف في جابر بن يزيد الجعفي و عجائبه و أحاديثه، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و أنا أريد أن أسأله عنه، فابتدأني من غير أن أسأله‏ (1) فقال: رحم اللّه جابر بن يزيد الجعفي، فانّه كان يصدق علينا، (و لعن اللّه المغيرة بن سعيد فإنه كان يكذب علينا) (2). (3)


الرابع و الستون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏


1675/ 105- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن عليّ بن الحكم، عن إبراهيم بن الفضل، عن عمر بن يزيد قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و هو وجع فولّاني ظهره، و وجهه إلى الحائط، فقلت في نفسي: ما أدري ما يصيبه في مرضه، و ما (4) سألته عن الإمام بعده، فأنا افكّر في ذلك، إذ حوّل وجهه إليّ فقال: إنّ الأمر ليس كما تظنّ ليس عليّ من وجعي هذا بأس. (5)


الخامس و الستون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس و الجواب عنه‏


1676/ 106- الشيخ في التهذيب: باسناده عن سعد بن عبد اللّه عن‏


____________

(1) كذا في المصدر، و في الأصل: أريد أسأله فقال.

(2) ليس في المصدر.

(3) دلائل الامامة: 133، متحد مع الحديث المتقدم.

(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لو.

(5) بصائر الدرجات: 239 ح 14 و عنه البحار: 47/ 70 ح 21، و في اثبات الهداة: 3/ 100 ح 77 عن البصائر و كشف الغمّة: 2/ 194 مختصرا، و اورده ابن شهرآشوب في المناقب:

4/ 219 مختصرا.


التالي الأصلية 340داخلي 335/483 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...