مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 341 / داخلي 336 من 483
»»
[صفحة 341]
يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن عليّ بن فضال، عن هارون بن مسلم، عن الحسن بن موسى الحنّاط قال: خرجنا أنا و جميل بن درّاج و عائذ الأحمسي حجّاجا، فكان عائذ كثيرا ما يقول لنا في الطريق: إنّ لي إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- حاجة اريد أن أسأله عنها، فأقول له حتّى نلقاه، فلمّا دخلنا عليه سلّمنا عليه و جلسنا فأقبل علينا بوجهه مبتدئا فقال:
من أتى اللّه بما افترض (اللّه) (1) عليه لم يسأله عمّا سوى ذلك، فغمزنا عائذ، فلمّا قمنا قلنا: ما كانت حاجتك؟ قال: الذي سمعتهم قلنا: كيف كانت هذه حاجتك؟ فقال: أنا رجل لا اطيق القيام بالليل، فخفت أن أكون مأخوذا به فاهلك. (2)
1677/ 107- محمد بن الحسن الصفار: قال: حدّثنا الحسن (3) بن عليّ، عن عبيس (4)، عن مروان، عن الحسين بن موسى الحنّاط قال:
خرجت أنا و جميل بن درّاج و عائذ الأحمسي حاجّين قال: و كان يقول عائذ لنا (5): إنّ لي إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- حاجة اريد أن أسأله عنها، قال: فدخلنا عليه، فلمّا جلسنا قال لنا مبتدئا: من أتى اللّه بما افترض عليه لم يسأله عمّا سوى ذلك، قال: فغمزنا عائذ، فلمّا قمنا قلنا: ما حاجتك؟ قال: الذي سمعنا منه إنّي رجل لا اطيق القيام باللّيل، فخفت
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) تهذيب الأحكام: 2/ 10 ح 20 و عنه الوسائل: 3/ 49 ح 2 و عن بصائر الدرجات الآتي، و في البحار: 47/ 70 ح 22- 24 عنهما و عن كشف الغمّة: 2/ 192 مختصرا.
(3) في المصدر و البحار: الحسين.
(4) في المصدر و البحار: عيسى.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: حاجّين فكان عائذ يقول.