مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 359 / داخلي 354 من 483
»»
[صفحة 359]
أسألهم أن يخلو عنها، و ضمن أنّها اذا أرضعت (1) خشفيها حتى يقويا أن ترد عليهم، فاستحلفته (2)، فقال: برئت من ولايتكم أهل البيت إن لم أوف، (ذلك) (3) و أنا فاعل ذلك إن شاء اللّه تعالى».
قال المفضّل و داود الرقّي: يشبه فيكم [ذلك] (4) كشبه سليمان بن داود، فقال لهم: «رحمكم اللّه تعالى»، و انصرف و انصرفنا معه، فلمّا انتهى إلى باب داره تلا هذه الآية: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ (5) نحن و اللّه النّاس الذين ذكرهم اللّه في هذا المكان و نحن المحسودون»، ثمّ أقبل [علينا] (6) فقال: «رحمكم اللّه تعالى اكتموا علينا و لا تذيعوه إلّا عند أهله، فانّ المذيع علينا أشدّ مئونة من عدوّنا، انصرفوا رحمكم اللّه». (7)
الثامن و السبعون إخراج الرطب من النخلة اليابسة، و مسخ الرجل كلبا، و ردّه- (عليه السلام)- انسانا
1704/ 134- ثاقب المناقب: عن عليّ بن أبي حمزة قال:
حججت مع الصادق- (عليه السلام)- فجلسنا في بعض الطريق تحت نخلة