مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 363 / داخلي 358 من 483
»»
[صفحة 363]
قال: قلت: و كيف لي أن (1) أكون من شيعتكم؟ قال: فقال لي: [أنت] (2) من شيعتنا، إلينا الصراط و الميزان و حساب شيعتنا، و اللّه إنّا لأرحم (3) بكم منكم بأنفسكم، كأنّي أنظر إليك و رفيقك في درجتك (4) في الجنّة. (5)
1708/ 138- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسن بن عليّ، عن الصبّاح، عن زيد الشحّام قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال: يا زيد جدّد عبادة [ربّك] (6) و أحدث توبة، قال: قلت:
نعيت إليّ نفسي جعلت فداك، قال: يا زيد ما عندنا خير لك و أنت من شيعتنا، [فقلت: كيف لي أن أكون من شيعتكم؟ قال: فقال لي: أنت من شيعتنا] (7) إلينا الصّراط و الميزان و حساب شيعتنا، و اللّه لأنا أرحم بكم منكم بأنفسكم، كأنّي أنظر إليك و رفيقك في درجتك في الجنّة. (8)
1709/ 139- عنه أيضا: قال: روى أحمد بن محمد، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي اسامة قال: قال لي أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: يا زيد كم أتى عليك من سنة؟ قلت: جعلت فداك كذا و كذا سنة، فقال: يا أبا اسامة جدّد عبادة ربّك و احدث توبة، فبكيت.
قال: ما يبكيك يا زيد؟ قلت: نعيت إليّ نفسي، فقال: يا زيد أبشر
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدر و البحار.
(3) في المصدر و البحار: لأنا ارحم.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: درجتكم.
(5) بصائر الدرجات: 265 ح 15 و عنه البحار: 47/ 78 ح 56.