مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 364 / داخلي 359 من 483
»»
[صفحة 364]
فانّك من شيعتنا و أنت في الجنّة. (1)
الثاني و الثمانون أنّه- (عليه السلام)- أرى أبا بصير إنسانا في صورة القردة و الخنازير
1710/ 140- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن الحسين، عن عبد اللّه بن جبلّة، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: حججت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فلمّا كنّا في الطواف قلت له: جعلت فداك يا ابن رسول اللّه يغفر اللّه لهذا الخلق؟ فقال: يا أبا بصير إنّ أكثر من (2) ترى قردة و خنازير، قال: فقلت له: أرنيهم، قال: فتكلّم بكلمات ثمّ أمرّ يده على بصري فرأيتهم (كما قال: فقلت له: جعلت فداك ردّ عليّ بصري فمرّ يده) (3) فرأيتهم كما كانوا في المرّة الاولى، ثمّ قال: يا أبا محمد أنتم في الجنة تحبرون و بين أطباق النار تطلبون فلا توجدون، و اللّه لا يجتمع في النار منكم ثلاثة لا و اللّه و لا اثنان لا و اللّه و لا واحد. (4)
1711/ 141- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى
____________
(1) دلائل الامامة: 133، و أخرجه في البحار: 47/ 77 ح 49 و 50 عن بصائر الدرجات: 264 ح 8 و مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 223.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ما.
(3) في المصدر و البحار بدل ما بين القوسين هكذا: قردة و خنازير، فهالني ذلك ثمّ أمرّ يده على بصري.
(4) بصائر الدرجات: 270 ح 4 و عنه الخرائج: 2/ 827 ح 40 و إثبات الهداة: 3/ 104 ح 93 و البحار: 47/ 79 ح 58 و ج 68/ 118 ح 44، و أخرجه في مختصر البصائر: 112- 113 عن الخرائج.