مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 409 / داخلي 404 من 483
»»
[صفحة 409]
الكندي عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- (فقام عمر يخرج) (1)، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: من هذا؟
فقالا له: عمر بن شحرة (2)، و اثنينا عليه و ذكرنا من حاله و ورعه و حبّه لا خوانه و بذله و صنيعه إليهم (3).
(قال:) (4) فقال لهما أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: ما أرى لكما علما بالناس، إنّي لا كتفي من الرجل باللحظة (5)، إنّ ذا من أخبث الناس أو قال من شر (6) الناس. [قال: فكان عمر بعد ما نزع عن محرّم اللّه إلا ركبه.] (7). (8)
التاسع و التسعون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
1742/ 172- محمد بن الحسن الصفار: قال: حدّثني عبد اللّه، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن ابن سنان، عن عليّ بن أبي حمزة قال:
دخلت [أنا] (9) و أبو بصير على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فبينا نحن قعود إذ
____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقالا: عمر بن سحرة.
(3) في الأصل: لإخواننا و صنيعه بدل «لإخوانه و بذله و صنيعه إليهم» و ما أثبتناه من المصدر و البحار.
(4) ليس في البحار.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إن التقي باللحظة أعرفه، إنّ.
(6) كذا في المصدر، و في البحار: أو من شرّ، و في الأصل: من أشرّ.
(7) من المصدر و البحار، و في البحار: عن محرّم اللّه ركبه.
(8) بصائر الدرجات: 289 ح 3 و عنه البحار: 26/ 128 ح 32.