مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 410 / داخلي 405 من 483
»»
[صفحة 410]
تكلّم أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- بحرف فقلت [أنا] (1) في نفسي: هذا ممّا أحمله إلى الشيعة، هذا و اللّه حديث لم أسمع (2) مثله قطّ.
قال: فنظر في وجهي ثمّ قال: إنّي لأتكلّم بالحرف الواحد لي فيه سبعون وجها إن شئت أخذت كذا و إن شئت أخذت كذا. (3)
المائة الجواب قبل السؤال
1743/ 173- محمد بن الحسن الصفار: عن النهدي، عن إسماعيل بن مهران، عن رجل من أهل بيرما (4) قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فودّعته و خرجت حتّى بلغت الأعوص (5) ثمّ ذكرت حاجة لي، فرجعت إليه و البيت غاصّ بأهله، و كنت أردت أن أسأله عن بيوض (6) ديوك الماء، فقال لي: يابت- يعني البيض- دعانا ميتا- يعني ديوك الماء- بناحل- يعني لا تأكل- (7). (8)
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نسمع.
(3) بصائر الدرجات: 329 ح 3 و عنه البحار: 2/ 198 ح 51 و العوالم: 3/ 510 ح 6.
(4) كذا في المصدر و البحار و الأصل، و الظاهر أنّه تحريف «بيرحا» قيل: هي أرض لأبي طلحة بالمدينة، و قيل هو موضع بقرب المسجد يعرف بقصر بني جديلة (معجم البلدان 1/ 524).
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الأعرض، و الأعوص: موضع قرب المدينة على أميال يسيرة. (معجم البلدان: 1/ 223).
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بعض.
(7) في المصدر هكذا: ياتب- يعني البيض- دعا نامينا- و في الأصل: ماتت- يعني البيض- رعا بامينا- يعني ديوك الماء- ناحل- يعني لا يأكل-، و ما اثبتناه من البحار.
(8) بصائر الدرجات: 334 ح 6 و عنه البحار: 47/ 81 ح 69 و عن مناقب ابن شهرآشوب:-