مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 119 من 904

صفحة

____________


(1) السماطان من النخل و الناس: الجانبان.


(2) البرجاس بالضم: غرض في الهواء على رأس رمح (القاموس).


(3) الفوق من السهم: موضع الوتر منه. مشقّ رأس السهم حيث يقع الوتر منه.



[صفحة 68]


و أنت أرمى العرب و العجم، هلّا زعمت أنّك كبرت عن الرمي؟ ثم أدركته الندامة على ما قال، و كان هشام لم يكنّ‏ (1) أحدا قبل أبي و لا بعده في خلافته، فهمّ به، و أطرق إلى الارض إطراقة يرتوي فيه رأيا، و أبي واقف بحذائه مواجها له، و أنا وراء أبي.


فلمّا طال وقوفنا بين يديه غضب أبي و همّ به، و كان أبي إذا غضب نظر الى السماء نظر غضبان، يتبيّن الناظر الغضب في وجهه؛ فلمّا نظر هشام الى ذلك من أبي قال له: يا محمّد اصعد فصعد أبي الى السرير و أنا أتبعه، فلمّا دنا من هشام قام إليه فاعتنقه و أقعده عن يمينه، ثمّ اعتنقني و أقعدني عن يمين أبي، ثمّ أقبل على أبي بوجهه فقال له:

التالي ص 119/904 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...