مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 156 من 910
صفحة
[صفحة 1] فقال لي قبل أن أنطلق: يا زرارة لا تشكّن ودّ الشيطان- و اللّه- إنّك شككت، و كيف لا أدري أنّه إملاء رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و خطّ عليّ- (عليه السلام)- بيده، و قد حدّثني أبي، عن جدّي أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- حدّثه ذلك، قال: قلت: لا، كيف جعلني اللّه فداك؟ و ندمت على ما فاتني من الكتاب و لو كنت قرأته و أنا أعرفه لرجوت ان لا يفوتني منه حرف. (1)
الثامن و الأربعون إخباره- (عليه السلام)- أخاه زيدا أنه يصلب بالكناسة
1490/ 74- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن الجارود، عن موسى بن بكر ابن داب، عمن حدّثه، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- أنّ زيد بن عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- دخل على أبي جعفر محمّد بن علي- (عليه السلام)- و معه كتب من أهل الكوفة يدعونه فيها الى أنفسهم و يخبرونه باجتماعهم، و يأمرونه بالخروج، فقال له أبو جعفر- (عليه السلام)-: هذه الكتب ابتداء منهم أو جواب ما كتبت به إليهم و دعوتهم إليه؟
فقال: بل ابتداء من القوم، لمعرفتهم بحقنا و بقرابتنا من رسول اللّه-
____________
(1) الكافي: 7/ 94 ح 3، و اخرج قطعة منه في اثبات الهداة: 3/ 45 ح 16.