مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 161 من 484

صفحة
[صفحة 164]

و ذكر ما كان بينهما. و أعفاه أبي، و اغتنمها (1) زيد بن الحسن فقال: يلي‏ (2) خصومتي (مع) (3) محمد بن علي فاعتّبه‏ (4) و أوذيه فيعتدي عليّ. فعدا على أبي فقال: بيني و بينك القاضي. فقال: قم‏ (5) بنا.


فلمّا أخرجه قال أبي: يا زيد إنّ معك لسكّينة [قد] (6) أخفيتها [أ رأيتك‏] (7) إن نطقت هذه السّكينة التي تسترها (8) منّي، فشهدت أنّي أولى بالحقّ منك أ فتكفّ عنّي؟ قال: نعم. و حلف له بذلك.


فقال أبي: أيّتها السّكينة انطقي باذن اللّه تعالى. فوثبت السّكينة من يد زيد بن الحسن على الأرض ثمّ قالت: يا زيد أنت ظالم، و محمد بن عليّ أحقّ منك و أولى، و إن‏ (9) لم تكفّ لألينّ قتلك.


فخرّ زيد مغشيّا [عليه‏] (10) فأخذه بيده فأقامه، ثمّ قال: يا زيد إن نطقت [هذه‏] (11) الصخرة التي نحن عليها أتقبل؟ قال: نعم [و حلف له‏


____________


(1) في البحار: و غتمّها، و في الثاقب: فاغتنمها.

(2) في الأصل: فقال زيد بن الحسن: بل.

(3) ليس في الخرائج و الثاقب و البحار.

(4) في الثاقب: فاعيبه، و في الخرائج: فأعنته. أعنته: سأله عن شي‏ء أراد به اللبس عليه و المشقّة.

(5) في الثاقب و الخرائج و البحار: انطلق.

(6) من المصدرين و البحار و فيها: سكّينة.

(7) من الخرائج و البحار و في الثاقب: أ رأيت.

(8) في الخرائج و الثاقب: سترتها.

(9) في الخرائج و البحار: و لئن و في الثاقب: لئن.

(10) من المصدرين و البحار، و فيها: فاخذ أبي بدل «فاخذه».

(11) من المصدرين و البحار.

التالي ص 161/484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...