مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 162 من 484

صفحة
[صفحة 165]

على ذلك‏] (1) فرجفت الصّخرة (التي) (2) ممّا يلي زيد حتى كادت أن تنفلق‏ (3)، و لم ترجف ممّا يلي أبي، ثمّ قالت:


يا زيد أنت ظالم، و محمّد أولى بالأمر منك، (فكفّ عنه و إلّا ولّيت قتلك) (4) فخرّ زيد مغشيّا عليه، فأخذ أبي بيده و أقامه، ثمّ قال:


يا زيد أ رأيت إن نطقت هذه الشجرة أ تكفّ؟ قال: نعم. فدعا أبي الشجرة، فأقبلت‏ (5) تخدّ الأرض حتى أظلّتهم، ثمّ قالت:


يا زيد أنت ظالم و محمّد أحقّ بالأمر منك، فكفّ عنه و إلّا قتلتك‏ (6) فغشي على زيد، فأخذ أبي بيده [و أقامه و قال: يا زيد أ رأيت هذا] (7)؟ و انصرفت الشجرة الى موضعها. فحلف زيد أن لا يعرض‏ (8) لأبي و لا يخاصمه، و انصرف، و خرج زيد من يومه قصد (9) عبد الملك ابن مروان فدخل عليه، و قال [له‏] (10): أتيتك من عند ساحر كذّاب لا يحلّ لك تركه، و قصّ عليه ما رأى.


فكتب عبد الملك الى عامل المدينة (11): أن ابعث إليّ محمّد بن‏


____________


(1) من المصدرين و البحار.

(2) ليس في المصدرين و البحار.

(3) في المصدرين و البحار: تفلق.

(4) ليس في الثاقب.

(5) في الثاقب: فجاءت.

(6) في الثاقب: هلكت.

(7) من الثاقب.

(8) في الثاقب: يتعرض.

(9) في المصدرين و البحار: إلى.

(10) من الخرائج و البحار.

(11) في الثاقب: عامله بالمدينة.

التالي ص 162/484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...