مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 166 من 484

صفحة
[صفحة 169]

الرابع و التسعون الورشان الذي استجار به- (عليه السلام)- و العين التي نبعت و النخلة اليابسة التي أينعت‏


1545/ 129- الراوندي و ثاقب المناقب: روى جابر بن يزيد الجعفي قال: خرجت مع أبي جعفر- (عليه السلام)- إلى الحجّ و أنا زميله، إذ أقبل ورشان فوقع على عضادة (1) محمله فترنّم‏ (2)، فذهبت لآخذه فصاح بي: «مه يا جابر فانّه (قد) (3) استجار بنا أهل البيت» قلت: و ما الذي شكا إليك؟ فقال: شكا إليّ إنّه يفرّخ في هذا الجبل منذ ثلاث سنين، و أنّ حيّة تأتيه فتأكل فراخه، فسألني «أن أدعو اللّه عليها ليقتلها» ففعلت، و قد قتلها اللّه.


ثمّ سرنا حتّى إذا كان وقت‏ (4) السحر قال لي: «انزل يا جابر» فنزلت فأخذت بخطام‏ (5) الجمل، و نزل فتنحّى [يمنة] (6) عن الطريق، ثمّ عمد الى روضة من الأرض ذات رمل [فأقبل‏] (7) فكشف الرمل يمنة و يسرة و هو يقول: «اللهم اسقنا و طهّرنا» إذ بدا حجر مربع‏ (8) أبيض [بين‏


____________


(1) في الخرائج و البحار: عضادتي.

(2) يقال: ترنّم الحمام: اذا طرب بصوته و تغنى.

(3) ليس في الخرائج و البحار.

(4) في البحار: وجه.

(5) الخطم: الأنف أو مقدّمه.

(6) من الخرائج.

(7) من الخرائج و البحار.

(8) في الخرائج: مرتفع.

التالي ص 166/484 — الأصلية 169 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...