مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 165 من 484

صفحة
[صفحة 168]

لو لا أني لا اريد أن أبتلي بدم أحد منكم لقتلتك. و كتب الى أبي (إنّي قد) (1) بعثت إليك بابن عمّك فاحسن أدبه.


فلمّا اتي به [أطلق عنه و كساه، ثمّ إنّ زيدا ذهب إلى سرج فسمّه، ثمّ أتى به إلى أبي فناشده إلّا ركبت هذا السرج‏] (2) فقال أبي: و يحك يا زيد، ما أعظم ما أتاني‏ (3) به، و ما يجري على يديك، إنّي لأعرف الشجرة التي نتجت‏ (4) منها، و لكن هكذا قدّر فويل لمن أجرى اللّه على يده‏ (5) الشرّ. فأسرج له، فركب أبي و نزل (الطريق) (6) متورّما، فأمر بأكفان له و كان فيها ثوب أبيض أحرم فيه، و قال: «اجعلوه في أكفاني» و عاش ثلاثا، ثم مضى- (عليه السلام)- لسبيله، و ذلك السرج عند آل محمد- (عليهم السلام)- معلّق.


ثمّ إنّ زيد بن الحسن بقي [بعده‏] (7) أيّاما، فعرض له داء، فلم يزل يتخبّط به و يهذي‏ (8) و ترك الصّلاة حتى مات. (9)


____________


(1) ليس في البحار.

(2) من الخرائج.

(3) في الخرائج و البحار: تأتي.

(4) في الخرائج و البحار: نحت.

(5) في الخرائج و البحار: يديه.

(6) ليس في الخرائج و البحار.

(7) من الخرائج و البحار.

(8) في الخرائج و البحار: يتخبط و يهوي.

(9) الثاقب في المناقب: 388 ح 1، الخرائج: 2/ 600 ح 11 و عنه البحار: 46/ 329 ح 12 و العوالم: 19/ 454 ح 1.

التالي ص 165/484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...