مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 208 من 484

صفحة
[صفحة 212]

الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- فسمّوه الصادق، فانّه سيكون في ولده سمّي له، يدّعي الامامة بغير حقّها، و يسمّى كذّابا.


و قد تقدّم حديث طويل في معنى ذلك في الخامس و الثلاثين من معاجز عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-. (1)


الثالث أنّه- (عليه السلام)- يخضرّ مرة و يصفرّ اخرى إذا قال قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-


1572/ 2- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن محمّد ابن خالد يعني البرقي، (عن أبيه) (2) قال: حدّثنا أبو أحمد محمد بن زياد الأزدي- يعني ابن أبي عمير- قال: سمعت مالك بن أنس فقيه المدينة يقول: كنت أدخل على الصادق جعفر بن محمّد- (عليهما السلام)- فيقدّم لي مخدّة و يعرف لي قدرا و يقول: يا مالك إنّي احبّك فكنت أسرّ بذلك و أحمد اللّه عزّ و جلّ عليه.


قال: و كان- (عليه السلام)- [رجلا] (3) لا يخلو من إحدى ثلاث خصال:


إمّا صائما و إمّا قائما و إمّا ذاكرا، و كان من عظماء العبّاد و أكابر الزّهاد الذين يخشون اللّه عزّ و جلّ، و كان كثير الحديث، طيّب المجالسة، كثير الفوائد، فاذا [قال:] (4) قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- اخضرّ مرّة و اصفرّ


____________


(1) علل الشرائع: 234 ح 1 و عنه البحار: 47/ 8 ح 2 و حلية الابرار: 4/ 11 ح 4.

(2) ليس في البحار.

(3) من البحار.

(4) من المصدر و البحار.

التالي ص 208/484 — الأصلية 212 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...