مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 209 من 484
صفحة
[صفحة 213]
اخرى حتى ينكره من [كان] (1) يعرفه، و لقد حججت معه سنة، فلمّا استوت به راحلته عند الاحرام كان كلّما همّ بالتلبية انقطع الصوت في حلقه، و كاد أن يخرّ من راحلته، فقلت: [قل] (2) يا بن رسول اللّه، و لا بدّ لك من أن تقول.
فقال: يا ابن [أبي] (3) عامر كيف أجسر أن أقول: لبّيك اللّهمّ لبيك و أخشى أن يقول عزّ و جلّ لي: لا لبّيك و لا سعديك. (4)
الرابع أنّه- (عليه السلام)- أرى أصحابه كأس الملكوت
1573/ 3- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدثنا أبو محمد عبد اللّه قال: قال لي عبد اللّه بن بشر: سمعت الأحوص يقول: كنت مع الصادق- (عليه السلام)- إذ سأله قوم عن كأس الملكوت، فرأيته و قد تحدّر نورا، ثمّ علا حتى أنزل تلك الكأس، فأدارها على أصحابه، و هي كأس مثل البيت الأعظم أخفّ من الريش من نور محضور (5) مملؤ شرابا، فقال (6) لي: لو علمتم بنور اللّه لعاينتم هذا في الآخرة. (7)
____________
(1) من البحار.
(2) من المصدر و البحار.
(3) من المصدر و البحار.
(4) الخصال: 167 ح 219، علل الشرائع: 234 ح 4، أمالي الصدوق: 143 ح 3، مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 275 و عنها البحار: 47/ 16 ح 1 و 2 و حلية الابرار: 4/ 15 ح 1.