مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 217 من 904

صفحة


[صفحة 119]


يقولون: يا بن رسول اللّه أ ما ترى (الى) (1) ما نزل بنا؟ فادع اللّه لنا.


فقال- (عليه السلام)- لهم: افزعوا الى الصلاة و الدعاء و الصدقة، ثمّ أخذ- (عليه السلام)- بيدي و سار بي، فقال [لي:] (2) ما حال الناس؟


فقلت: لا تسأل يا ابن رسول اللّه، خرّبت الدور و المساكن، و هلك الناس، و رأيتهم بحال (لو رأيتهم) (3) رحمتهم.


فقال- (عليه السلام)-: لا رحمهم اللّه، أما إنّه قد بقيت‏ (4) عليك بقية، و لو لا ذلك لم ترحم‏ (5) أعدائنا و أعداء أوليائنا، ثمّ قال: سحقا سحقا (بعدا بعدا) (6) للقوم الظالمين.


و اللّه لو لا مخالفة (7) والدي لزدت في التحريك و أهلكتهم أجمعين، فما أنزلونا و أوليائنا من أعدائنا (من) (8) هذه المنزلة غيرهم، و جعلت أعلاها أسفلها، و كان لا يبقى فيها دار و لا جدار، و لكنّي أمرني مولاي أن احرّك‏ (9) تحريكا ساكنا، ثم صعد- (عليه السلام)- المنارة و أنا أراه و الناس لا يرونه فمدّ يده و أدارها حول المنارة، فزلزلت المدينة زلزلة خفيفة و تهدّمت دور، ثمّ تلا الباقر- (صلوات الله عليه)- ذلِكَ جَزَيْناهُمْ‏

التالي ص 217/904 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...