مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 218 من 484
صفحة
[صفحة 222]
قتل داود بن عليّ المعلّى بن خنيس قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: لأدعونّ اللّه على من قتل مولاي و أخذ مالي، فقال له داود بن عليّ: إنّك لتهدّدني بدعائك.
قال حمّاد: قال المسمعي: فحدّثني معتّب أنّ أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- لم يزل [ليلته] (1) راكعا و ساجدا فلمّا كان في السحر سمعته يقول- و هو ساجد-: اللّهم إنّي أسألك بقوّتك القويّة، و بجلالك الشديد، الذي كلّ خلقك له ذليل أن تصلّي على محمد و أهل بيته و أن تأخذه الساعة الساعة، فلمّا (2) رفع رأسه حتى سمعنا الصيحة في دار داود بن عليّ، فرفع أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- رأسه و قال: إنّي دعوت اللّه [عليه] (3) بدعوة بعث اللّه عزّ و جلّ عليه ملكا فضرب رأسه بمرزبة من حديد انشقّت منها مثانته فمات. (4)
1586/ 16- عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد [، عن محمد بن إسماعيل] (5)، عن أبي إسماعيل السّراج، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: أنّ الذي دعا به أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- على داود ابن عليّ حين قتل المعلّى بن خنيس و أخذ مال أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- «اللّهم إنّي أسألك بنورك الذّي لا يطفى، و بعزائمك التي لا تخفى، و بعزّتك التي لا تنقضي، و بنعمتك التي لا تحصى، و بسلطانك الذي
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في المصدر: فما.
(3) من البحار.
(4) الكافي: 2/ 513 ح 5 و عنه البحار: 47/ 209 ح 52 و اثبات الهداة: 3/ 82 ح 18.