مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 243 من 910
صفحة
[صفحة 135]
لا (رضي الله عنه).
قال أبو جعفر- (صلوات الله عليه)-: «أ فتحبّ أن تراه و تسأله أين موضع ماله؟ فقال [له] (1) (الرجل: نعم) (2) فانّي فقير محتاج. فكتب له أبو جعفر (صلوات الله عليه)- كتابا بيده [الكريمة] (3) في رقّ أبيض، ثمّ ختمه بخاتمه، و قال: اذهب بهذا الكتاب [الليلة] (4) الى البقيع حتى تتوسّطه، ثم تنادي:
يا درجان (5) فانّه سيأتيك رجل معتمّ، فادفع إليه كتابي (6) و قل له:
«أنا رسول محمد بن عليّ بن الحسين زين العابدين- (عليهم السلام)- و اسأله عمّا بدا لك».
قال: فأخذ الرجل [الكتاب] (7) و أنطلق، فلمّا كان من اليوم الغد أتيت أبا جعفر- (صلوات الله عليه)- متعمدا لأنظر ما [كان] (8) حال الرجل، فاذا هو على باب أبي جعفر ينتظر حتى أذن له، فدخلنا عليه. فقال له الرجل:
اللّه أعلم حيث يجعل رسالته و عند من يضع علمه، قد انطلقت بكتابك الليلة حتى توسطت البقيع، فناديت [يا] (9) درجان فأتاني رجل معتمّ فقال: أنا درجان فما حاجتك؟ فقلت: أنا رسول محمد بن عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهم)- [إليك و] (10) هذا كتابه.