مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 244 من 484
صفحة
[صفحة 248]
صنعت؟ قال: لقد قتلتهما و أرحتك منهما.
فلمّا أصبح إذا أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- و إسماعيل جالسان فاستئذنا.
فقال أبو الدوانيق للرجل: أ لست زعمت أنّك قتلتهما؟ قال: بلى، لقد عرفتهما كما أعرفك، قال: فاذهب الى الموضع الذي قتلتهما فيه [فانظر] (1)، فجاء بجزورتين (2) منحورتين.
قال: فبهت، و رجع [فأخبره] (3) فنكّس رأسه (و عرّفه ما رأى) (4) قال: لا يسمعنّ منك هذا أحد، فكان كقوله تعالى في عيسى وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ (5) و رواه صاحب ثاقب المناقب. (6)
الخامس و العشرون حديث التنين و السباع
1610/ 40- من طريق ثاقب المناقب: حدّث محمد الأسقنطوري و كان وزيرا للدوانيقي و كان يقول بامامة الصادق- (صلوات الله عليه)- قال:
دخلت يوما على الخليفة و هو يفكّر، فقلت: يا أمير المؤمنين ما هذه الفكرة؟ قال: قتلت من ذريّة فاطمة ألفا (7) أو يزيدون، و تركت سيّدهم
____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر و البحار: فجاء فاذا بجزورين منحورين.
(3) من المصدر.
(4) ليس في البحار.
(5) النساء: 157.
(6) الخرائج: 2/ 626 ح 27، الثاقب في المناقب: 218 ح 21، و أخرجه في اثبات الهداة: 3/ 118 ح 147 و البحار: 47/ 102 ح 127 عن الخرائج و في الصراط المستقيم: 2/ 188 ح 20 عن الخرائج مختصرا.