مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 25 من 484
صفحة
[صفحة 28]
عليه الماء البارد، و يستقبل به في الحرّ عين الشمس يدار به معها حيثما دارت، و يوقد حوله النيران، كلّما مات من العشرة واحد أضاف أهل القرية إليهم آخر، فالناس يموتون و العشرة لا ينقصون، فقال له: ما أمرك؟ قال: إن كنت عالما فما أعرفك [بي] (1).
قال العلاء: قال محمد بن مسلم: و يروون أنّه ابن آدم و يروون أنّه أبا جعفر- (عليه السلام)- كان صاحب هذا الأمر. (2)
1445/ 29- و من الكتاب أيضا: عليّ بن محمد الحجّال، عن الحسن بن الحسين اللّؤلؤي، عن محمد بن سنان، عن عبد اللّه بن مسكان، عن سدير الصيرفي قال: قال أبو جعفر- (عليه السلام)-: يا أبا الفضل إني لأعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل مطلع الشمس و قبل مغربها الى الفئة التي قال اللّه تعالى وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ لمشاجرة كانت فيما بينهم فأصلح (فيما) (3) بينهم و رجع و لم يقعد، فمرّ بنطفكم (4) فشرب منه و مرّ على بابك، فدقّ عليك حلقة بابك، ثم رجع الى منزله و لم يقعد. (5)
1446/ 30- و من الكتاب أيضا: عن علي بن إسماعيل بن عيسى، عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيّات، عن أبيه، عن عبد اللّه بن مسكان، عن سدير الصيرفي قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول: إني لأعرف رجلا
____________
(1) من المصدر.
(2) الاختصاص: 317 و عنه البحار: 25/ 370 ح 19 و عن بصائر الدرجات 398 ح 7.
(3) ليس في المصدر.
(4) قال الفيروزآبادي: النطفة- بالضم- الماء الصافي قلّ أو كثر.
(5) الاختصاص: 317- 318 و عنه البحار: 46/ 241 ح 27 و العوالم: 19/ 116 ح 1.