مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 272 من 484
صفحة
[صفحة 276]
الخامس و الثلاثون إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
1624/ 54- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن محمد ابن حسان، عن محمد بن رنجويه، عن عبد اللّه بن الحكم الأرمنيّ، عن عبد اللّه بن إبراهيم بن محمد الجعفريّ قال: أتينا خديجة بنت عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- نعزّيها بابن بنتها، فوجدنا عندها موسى بن عبد اللّه بن الحسن، فاذا هي في ناحية قريبا من النساء، فعزّيناهم، ثمّ أقبلنا عليه فاذا هو يقول لابنة أبي يشكر الراثية:
قولي: فقالت:
اعدد رسول اللّه و اعدد بعده * * * أسد الإله و بعده (1)عبّاسا
و اعدد عليّ الخير و اعدد جعفرا * * * و اعدد عقيلا بعده الرؤاسا
فقال: أحسنت و أطربتيني (2)، زيديني، فاندفعت تقول:
و منّا إمام المتقين محمد * * * و حمزة منّا و المهذّب جعفر
و منّا عليّ صهره و ابن * * * عمّه و فارسه ذاك الامام المطهر
فأقمنا عندها حتى كاد اللّيل أن يجيء، ثمّ قالت خديجة: سمعت عمّي محمد بن عليّ- (صلوات الله عليه)- و هو يقول: إنّما تحتاج المرأة في المأتم إلى النوح لتسيل دمعتها، و لا ينبغي لها أن تقول هجرا، فاذا جاء اللّيل فلا تؤذي الملائكة بالنّوح، ثمّ خرجنا فغدونا إليها غدوة فتذاكرنا