مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 290 من 466
صفحة
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: جالسا.
(2) ليس في المصدر.
(3) ليس في المصدر.
(4) دلائل الامامة: 141- 142.
(5) من المصدر.
(6) من المصدر و البحار.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و انفجرت.
(8) من المصدر و البحار.
[صفحة 305]
عجّاج، في وسطه سفينة خضراء من زبرجدة خضراء في وسطها قبّة من درة بيضاء، حولها راية (1) خضراء مكتوب عليها لا إله إلّا اللّه محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- رسول اللّه، عليّ- (عليه السلام)- أمير المؤمنين، بشّر القائم فانّه يقاتل الأعداء، و يغيث المؤمنين و ينصره عزّ و جلّ بالملائكة في عدد نجوم السماء.
ثم تكلّم- (عليه السلام)- بكلام، فثار ماء البحر و ارتفع مع السفينة، فقال:
ادخلوها، فدخلنا القبّة [التي] (2) في السفينة، فاذا فيها أربعة كراسيّ من ألوان الجواهر، فجلس هو على أحدها و أجلسني على واحد، و أجلس موسى- (عليه السلام)- و إسماعيل كلّ واحد منهما على كرسيّ، ثمّ قال- (عليه السلام)- للسفينة:
سيري بقدرة اللّه تعالى، فسارت في بحر عجّاج بين جبال الدّر و الياقوت (3)، ثمّ أدخل يده في البحر و أخرج دررا و ياقوتا، فقال: يا داود إن كنت تريد الدنيا فخذ حاجتك، فقلت: يا مولاي لا حاجة لي في الدنيا، فرمى به في البحر [و غمس يده في البحر و أخرج مسكا و عنبرا، فشمّه و شممني (4)، و شمّم موسى و إسماعيل- (عليهما السلام)-، ثمّ رمى به في البحر] (5) و سارت السفينة حتى انتهينا إلى جزيرة عظيمة فيما بين ذلك البحر، و اذا فيها قباب من الدرّ الأبيض مفروشة بالسّندس