مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 291 من 910
صفحة
[صفحة 160]
قال داود: فقال لي أبو جعفر- (عليه السلام)-: امض إلى باب عبد اللّه، فقم على طرف الدكان فسيخرج إليك [اثنان و] (1) سبعون رجلا من وفد خراسان، فصح [بكلّ واحد منهم] (2) باسمه و اسم أبيه [و امّه] (3).
قال داود: فوقفت على طرف الدكان (فخرجوا) (4)، فسمّيت كلّ واحد [منهم] (5) باسمه و اسم أبيه و أمه، فتعجّبوا فقلت: أجيبوا صاحبكم. فأتوا معي فأدخلتهم على أبي جعفر- (عليه السلام)- فقال لهم: يا أخا خراسان (إلى) (6) أين يذهب بكم؟ أوصياء محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- أكرم على اللّه من أن يعرف من أمّتهم (7) أين هي.
ثم التفت الى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و قال: «يا ولدي ائتني بخاتمي الأعظم» فأتى بخاتم فصّه عقيق، فوضعه أمامه و حرّك شفتيه، فأخذ الخاتم فنفضه، فسقط منه درع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و العمامة و العصا، فلبس الدرع، و تعمّم بالعمامة، و أخذ العصا بيده، ثمّ انتفض فيها نفضة فتقلّص الدرع، ثمّ انتفض ثانية فجرّها ذراعا أو أكثر، ثمّ نزع العمامة فوضعها بين يديه، و الدرع و العصا، ثمّ حرّك شفتيه بكلمات، فعاد (8) الدرع في الخاتم.
ثمّ التفت إلى أهل خراسان، و قال: إن كان [ابن عمّنا] (9) عنده درع