مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 309 من 910
صفحة
[صفحة 4] ثم قال: يا بن عمّ قد كفينا أمره بغد (3)، فانّه معزول و منفيّ الى بلاد مصر و اللّه ما أنا بساحر و لا كاهن، و لكنّي اتيت و حدّثت. قال: فو اللّه ما أتى عليه اليوم الثاني حتى ورد عليه عزله و نفيه الى مصر، و ولّي المدينة غيره. (4)
السادس و التسعون إخباره- (عليه السلام)- بما في الضّمير
1547/ 131- الراوندي: روي عن الحلبي، عن الصادق- (عليه السلام)- قال: دخل ناس على أبي- (عليه السلام)- فقالوا: ما حدّ الامام؟ قال: حدّه عظيم، إذا دخلتم عليه فوقّروه و عظّموه و آمنوا بما جاء به من شيء، و عليه أن يهداكم، و فيه خصلة إذا دخلتم [عليه] (5) لم يقدر أحد أن يملأ عينه منه
____________
(1) من المصدر و البحار، و فيهما: ألق عميّك الأحمقين.
(2) من المصدر و البحار، و فيهما: ألق عميّك الأحمقين.
(3) في المصدر و البحار: بعد غد.
(4) الخرائج: 2/ 599 ح 10 و عنه اثبات الهداة: 3/ 55 ح 50 و البحار: 46/ 246 ح 34 و العوالم: 19/ 149 ح 1.