مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 310 من 910
صفحة
[صفحة 172]
إجلالا و هيبة، لأنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- كذلك كان، و كذلك يكون الامام.
قال: فيعرف شيعته؟ [قال: نعم ساعة يراهم. قالوا: فنحن لك شيعة؟] (1) قال: نعم، كلّكم.
قالوا: أخبرنا بعلامة ذلك، قال: اخبركم بأسمائكم و أسماء آبائكم و (أسماء) (2) قبائلكم؟ قالوا: أخبرنا. فأخبرهم، قالوا: صدقت. [قال:] (3) و اخبركم عمّا أردتم أن تسألوا عنه هي قوله تعالى كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ (4) [قالوا: صدقت. قال: نحن الشجرة التي قال اللّه تعالى: أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ] (5) نحن نعطي شيعتنا ما نشاء من العلم (6).
ثمّ قال: (هذا) (7) يقنعكم؟ قلنا بدون هذا نقنع.
و رواه الحضيني في هدايته: باسناده عن محمد بيّاع السابري، عن الحلبي قال: إنّ أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: دخل ناس على أبي جعفر- (عليه السلام)- فقالوا (8): ما حدّ الامام أصلحك اللّه؟ قال: حدّه عظيم، و ساق
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) من المصدر و البحار.
(4) سورة ابراهيم: 24.
(5) من المصدر.
(6) في المصدر و البحار: علمنا.
(7) ليس في المصدر و البحار، و في المصدر: قالوا ما دون هذا مقنع، و في البحار: قالوا في دون.