مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 323 من 488
صفحة
[صفحة 323]
بهذا الكيس من متاعكما. (1)
الثالث و الخمسون طاعة السبع له- (عليه السلام)- و إتيانه بالكيس و إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
1652/ 82- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن أبي الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أحمد بن الحسين، عن أخيه، عن بعض رجاله، عن عبد اللّه بن محمد بن منصور بزرج (2)، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال لي: يا أبا خالد خذ رقعتي فائت غيضة قد سمّاها فانشرها، فأيّ سبع جاء معك فجئني به، قال: قلت: اعفني [من ذلك] (3) جعلت فداك، قال: فقال لي: اذهب يا با خالد، قال: فقلت في نفسي: يا با خالد لو أمرك تأتي جبّار عنيد (4) ثمّ خالفته كيف إذا كان حالك؟
قال: ففعلت ذلك حتى إذا صرت إلى الغيضة و نشرت الرقعة جاء معي واحد منها، فلمّا صار بين يدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- نظرت إليه واقفا ما يحرّك من شعره شعرة، فأومأ بكلام لم أفهمه، قال: فلبثت عنده
____________
(1) بصائر الدرجات: 99 ح 9، عيون المعجزات: 87، و اخرجه في اثبات الهداة: 3/ 98 ح 70 و البحار: 27/ 20 ح 10 و ج 63/ 101 ح 63 عن البصائر و في ج 47/ 65 ح 5 و 6 عن البصائر و الخرائج: 2/ 777 ح 101.
(2) في المصدر: «منصور بن بزج، و في البحار منصور بن نوح، و لعلّ بزج مصحّف بزرج و هو معرب بزرگ، و منصور بن بزرج مذكور في الرجال.
(3) من المصدر.
(4) كذا في المصدر، و في البحار: أمرك جبّار عنيف، و في الأصل: جبارا حنيفا.