مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 324 من 484
صفحة
[صفحة 328]
يعاتبه في مال له أمره أن يدفعه إليه، فجاءه فقال (له) (1): ذهبت بمالي، فقال: و اللّه ما فعلت، و غضب فاستوى جالسا ثمّ قال: [تقول] (2) و اللّه ما فعلت؟ و أعادها مرارا، [ثمّ قال] (3) أنت يا أبان و أنت يا زياد أما و اللّه لو كنتما أنبياء (4) اللّه و خليفته في أرضه و حجّته على خلقه ما خفي عليكما ما صنع بالمال، فقال الرجل عند ذلك: جعلت فداك قد فعلت و أخذت المال. (5)
السابع و الخمسون علمه- (عليه السلام)- بالغائب
1657/ 87- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن أبي داود، عن إسماعيل بن فروة، [عن محمد بن عيسى] (6) عن سعد بن الاصقع قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [جالسا فدخل عليه الحسين بن السري الكرخي قال: سله فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- له] (7): (فجازاني) (8) في شيء فقال: ليس هو كذلك ثلاث مرات (9)، ثمّ قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: [عليه] (10) أ ترى من جعله اللّه
____________
(1) ليس في البحار.
(2) من المصدر و البحار.
(3) من المصدر و البحار.
(4) في المصدر و البحار: امناء.
(5) بصائر الدرجات: 122 ح 3 و عنه البحار: 26/ 137 ح 3.
(6) من المصدر و البحار، و فيهما سعد بن أبي الأصبغ.
(7) من المصدر و البحار، و كلمة «له» ليس في البحار.