مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 333 من 910
صفحة
[صفحة 187]
الثالث و مائة ارتداد بصر أبي بصير و أراه- (عليه السلام)- الأئمّة- (عليهم السلام)- و أراه الخلق الممسوخ
1554/ 138- الراوندي: باسناده عن أبي سليمان داود بن عبد اللّه، عن سهل بن زياد، عن عثمان بن عيسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر- (عليه السلام)- أنا مولاك و من شيعتك، ضعيف ضرير، فاضمن لي الجنة.
فقال- (عليه السلام)- (أضمن لك الجنة) (1)؟ أو لأعطيك علامة الأئمّة؟
(أو غيرهم) (2)؟ قلت: و ما عليك أن تجمعهما لي؟ قال: و ما تحبّ (3) ذلك؟ قلت: و كيف لا احبّ، فما زاد أن مسح على بصري، فأبصرت جميع (الأئمّة عنده، ثم) (4) قال: يا أبا محمد مدّ بصرك، فانظر ما ذا [ترى] (5) بعينك؟ [قال:] (6) فو اللّه ما أبصرت إلا كلبا و خنزيرا و قردا! قلت: من (7) هذا الخلق الممسوخ؟ قال: هذا الذي ترى، هو (8) السواد الأعظم، و لو كشف الغطاء للناس ما نظر الشيعة الى من خالفهم إلّا في هذه الصور ثمّ قال: يا أبا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا
____________
(1) ليس في المصدر و البحار، و فيهما «أولا اعطيك».
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) في المصدر و البحار: أن تجمعها لي قال: و تحبّ.
(4) في المصدر بدل ما بين القوسين هكذا: ما في السقيفة التي كان فيها جالسا.