مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 334 من 484
صفحة
[صفحة 338]
فداك قال: إذا لم يكن أصاب يده شيء فلا بأس [بذاك] (1) (سل و إن شئت أخبرتك، قلت: أخبرني، قال: جئت لتسألني عن الجنب يغتسل فيقطر الماء من جسمه في الاناء أو ينتضح (2) الماء من الأرض فيقع في الاناء؟ قلت: نعم جعلت فداك، قال: ليس به (3) بأس كلّه) (4) سل (5) و إن شئت أخبرتك، قلت: أخبرني، قال: جئت لتسألني عن الغدير يكون في جانبه الجيفة أتوضّأ منه أولا؟ قال نعم توضّأ (6) من الجانب الآخر إلّا أن يغلب على الماء الريح (فينتن) (7) و جئت تسألني عن الماء الراكد من البئر قال: فما لم يكن (8) فيه تغير أو ريح غالبة، قلت: فما التغيير؟ قال:
الصفرة؛ فتوضّأ منه، و كلّما غلب عليه كثرة الماء فهو طاهر. (9)
1672/ 102- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد بن الحسين، عن عليّ بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربّه قال: أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: يا شهاب إن شئت سل، و إن شئت أخبرناك بما
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في المصدر و البحار: ينضح.
(3) في المصدر و البحار: بهذا.
(4) ليس في البحار: 81، و كلمة «كلّه» من المصدر و البحار: 47.
(5) في المصدر: فاسأل، و في البحار: فسل.
(6) في المصدر و البحار: قال فتوضأ.
(7) ليس في المصدر، و فيه و في البحار: لتسألني.
(8) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فما يكون.
(9) بصائر الدرجات: 238 ح 13 و عنه البحار: 80/ 16 ح 4 و الوسائل: 1/ 529 ح 2 و 119 ح 11، و في البحار: 47/ 69 ح 18 و 19 عنه و عن مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 219 باختلاف، و قطعة منه في اثبات الهداة: 3/ 100 ح 76.