مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 347 من 484
صفحة
[صفحة 351]
الحسن بن عليّ بن أبي حمزة البطائني، قال أبو بصير: اشتهيت دلالة الإمام، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و أنا جنب، فقال: يا أبا محمّد ما كان لك فيما كنت فيه شغل، تدخل على إمامك و أنت جنب؟! فقلت: جعلت فداك ما عملته إلّا عمدا، قال: أو لم تؤمن؟ قلت: بلى و لكن ليطمئنّ قلبي، قال: فقم يا با محمد فاغتسل الخبر. (1)
الثالث و السبعون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
1696/ 126- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن عليّ بن فضال، عن أسد بن أبي العلاء، عن خالد بن نجيح قال: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و أنا أقول في نفسي: ليس يدرون هؤلاء بين يدي من هم؟ قال: فأدناني حتّى جلست بين يديه ثم قال لي (2): يا هذا إنّ لي ربّا أعبده [ثلاث مرّات] (3). (4)
1697/ 127- عنه: عن محمد بن الحسين (5)، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن خالد بن نجيح الجواز قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و عنده خلق، فقنّعت رأسي (و دخلت) (6)
____________
(1) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 226 و عنه البحار: 47/ 129- 130 و عن الخرائج: 2/ 634 ح 35.
(2) في المصدر: قال لي هذا، و في البحار: قال: يا هذا.
(3) من المصدر و البحار.
(4) بصائر الدرجات: 241 ح 24 و عنه البحار: 47/ 71 ح 26 و إثبات الهداة: 3/ 101 ح 83 و ص 759 ح 49.