مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 348 من 910

صفحة
[صفحة 4]
ثم قال: لا تزالون في عنفوان‏ (1) الملك ترغدون فيه، حتى‏ (2) تصيبوا منّا دما حراما، فاذا أصبتم ذلك الدم غضب اللّه عزّ و جلّ عليكم، فذهب بملككم و سلطانكم، و ذهب بريحكم، و سلّط [اللّه عزّ و جلّ‏] (3) عليكم عبدا من عبيده أعور، و ليس بأعور، من آل أبي سفيان، يكون استئصالكم على يديه و أيدي أصحابه، ثم قطع الكلام. (4)


الثامن و مائة إخباره- (عليه السلام)- بما في النفس‏


1560/ 144- الكشي: عن طاهر بن عيسى قال: حدّثني جعفر بن أحمد قال: حدّثني الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن حمزة بن الطيّار، عن أبيه محمد قال: جئت الى [باب‏] (5) أبي جعفر- (عليه السلام)- استأذن عليه، فلم يأذن لي، و أذن لغيري، فرجعت إلى منزلي و أنا مغموم، فطرحت نفسي على سريري‏ (6) في الدار و ذهب عنّي النوم، فجعلت افكّر و أقول أ ليس المرجئة تقول كذا و القدريّة تقول كذا و الحروريّة تقول كذا و الزيديّة تقول كذا، فيفسد (7) عليهم قولهم،


____________


(1) عنفوان: بضمّ العين و الفاء أي أوّله.

(2) في المصدر و البحار: ما لم.

(3) من المصدر و البحار.

(4) الكافي: 8/ 210 ح 256 و عنه البحار: 46/ 341 ح 33 و اثبات الهداة: 3/ 43 ح 13 و العوالم: 19/ 299 ح 1.

(5) من المصدر و البحار.

(6) في المصدر و البحار: سرير.

(7) في المصدر و البحار: فنفنّد.

التالي ص 348/910 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...