مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 388 من 484
صفحة
[صفحة 392]
فلمّا كان يوم التروية قال لي: «يا داود قد اشتقت إلى بيت ربّي» فقلت: يا سيّدي، هذا عرفات! قال: «إذ صلّيت العشاء الآخرة فارحل لي ناقتي و شدّ زمامها» ففعلت، و خرج و قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و يس ثم استوى على ظهر ناقته، و أردفني خلفه، فسرنا هدا من الليل (1)، و قعد في موضع (2) ما كان ينبغي، فلمّا طلع الفجر، قام فأذّن و أقام، و أنا عن يمينه، فقرأ في أوّل ركعة (3) الْحَمْدُ وَ الضُّحى و في الثانية الْحَمْدُ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قنت، ثمّ سلّم (4) و جلس، فلمّا طلعت الشمس مرّ الشاب و معه المرأة (5) فقالت [لزوجها] (6) هذا الذي شفّع إلى اللّه في إحيائي. (7)
الرابع و التسعون إحياء ميّت
1733/ 163- البرسي: بالاسناد يرفعه عن جعفر بن محمد الصادق- (عليه السلام)- قال: مررت (8) بامرأة تبكي بمنى و حولها صبيان
____________
(1) كذا في المصدر، و في الاصل: هذا الليل، و الهدء: الهزيع من الليل و هو الطائفة منه أو نحو ثلثه أو ربعه، و قيل ساعة منه (لسان العرب: 1/ 180).
(2) كذا في المصدر، و في الاصل: مواضع.
(3) كذا في المصدر، و في الاصل: ركعته.
(4) كذا في المصدر، و في الاصل: و سلم.
(5) كذا في المصدر، و في الاصل: امرأة.
(6) من المصدر.
(7) الثاقب في المناقب: 162 ح 13، و اخرجه في البحار: 47/ 104 ح 129 عن الخرائج: