مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 389 من 484
صفحة
[صفحة 393]
يبكون، فقلت (1) لها: يا أمة اللّه ما يبكيك؟ قالت: يا عبد اللّه إنّ لي صبية أيتاما و كانت لي بقرة (و قد) (2) ماتت، و قد كانت لنا كالامّ الشفيقة نعمل عليها، و نأكل منها و قد بقيت بعدها مقطوعا بي و بأولادي لا حيلة لنا عليها، فقال: يا أمة اللّه أ تحبّين أن احييها (لك) (3) فألهمها اللّه تعالى (أن) (4) قالت: نعم يا عبد اللّه، قال: فتنحى عنها و صلّى ركعتين، ثمّ رفع يده هنيئة و حرّك شفتيه، ثمّ قام فمرّ بالبقرة فنخسها نخسة برجله، و قال لها: قومي باذن اللّه تعالى فاستوت قائمة [باذن اللّه تعالى] (5) على الأرض، فلمّا نظرت المرأة إلى البقرة (قد) (6) قامت و صاحت و اعجبا (من ذلك) (7) من تكونه يا عبد اللّه، قال: فجاء الناس فاختلط بينهم و مضى- (عليه السلام)-. (8)
1734/ 164- الراوندي: قال: روي عن المفضّل بن عمر قال: كنت أمشي مع أبي عبد اللّه جعفر بن محمد- (عليهما السلام)- بمكّة (أو بمنى) (9) إذ مررنا بامرأة بين يديها بقرة ميّتة، و هي مع صبية لها تبكيان فقال- (عليه السلام)- لها: ما شأنك؟
قالت: كنت [أنا] (10) و صبياني نعيش من هذه البقرة و قد ماتت،
____________
(1) في المصدر: فقال.
(2) ليس في المصدر.
(3) ليس في المصدر.
(4) ليس في المصدر.
(5) من المصدر.
(6) ليس في المصدر، و فيه «من تكون».
(7) ليس في المصدر، و فيه «من تكون».
(8) الفضائل لشاذان: 173، و الروضة له: 43، و لم نجده في مشارق انوار اليقين.