مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 393 من 484

صفحة
[صفحة 397]

قال: رجل من السند و الهند، أردت الامام جعفر بن محمد- (عليهما السلام)-، فأعلمت والدي بذلك. فقال: لا تأذن للنجس الخائن، فأقام بالباب مدّة مديدة فلا (1) يؤذن له حتى شفع‏ (2) يزيد بن سليمان، [و محمد بن سليمان‏] (3) فأذن له، فدخل الهندي و جثى بين يديه- (عليه السلام)- فقال:


أصلح اللّه الامام، أنا رجل من [بلد] (4) الهند من قبل ملكها، بعثني إليك بكتاب مختوم، و لي بالباب حول‏ (5)، لم تأذن لي فما ذنبي؟ أ هكذا يفعل الأنبياء (6)؟ قال: فطأطأ رأسه ثمّ قال: وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ‏ (7) [و ليس مثلك من يطأ مجالس الأنبياء] (8) قال [موسى- (عليه السلام)-] (9) فأمرني أبي بأخذ الكتاب و فكّه فكان‏ (10) فيه:


بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ إلى جعفر بن محمد الصادق الطاهر من كلّ نجس‏ (11) من ملك الهند.


أمّا بعد فقد هداني اللّه على يديك، و إنّه اهدي إليّ جارية لم أر


____________


(1) في البحار: فلم.

(2) كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: له فشفع.

(3) من المصدر و البحار.

(4) من المصدر.

(5) في البحار: و كنت بالباب حولا.

(6) كذا في المصدر، و في البحار و الأصل: تفعل أولاد الأنبياء.

(7) ص: 88.

(8) من المصدر.

(9) من المصدر و البحار.

(10) كذا في المصدر، و في البحار و الاصل: فاذا.

(11) كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: رجس.

التالي ص 393/484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...