مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 394 من 910

صفحة
[صفحة 219]

داود بن علي إلى المعلّى بن خنيس فقتله.


فجلس أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- فلم يأته شهرا، قال: فبعث إليه أن ائتني فأبى أن يأتيه، فبعث إليه خمسة نفر من الحرس قال: [ائتوني به فان أبى‏] (1) فائتوني به أو برأسه، فدخلوا عليه و هو يصلّي و نحن نصلّي معه الزوال فقالوا (له) (2): أجب داود بن عليّ قال: فان لم اجب؟ قالوا: أمرنا أن نأتيه برأسك، (قال) (3): فقال: و ما أظنّكم تقتلون ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فقالوا: ما ندري ما تقول و ما نعرف إلّا الطاعة، قال: انصرفوا فانه خير لكم في دنياكم و آخرتكم، قالوا: و اللّه لا ننصرف حتى نذهب بك معنا أو نذهب برأسك.


قال: فلمّا علم أنّ القوم لا ينصرفون إلّا (به أو) (4) بذهاب رأسه و خاف على نفسه، [قالوا:] (5) رأيناه قد رفع يديه، فوضعهما على منكبيه، ثم بسطهما، ثم دعا بسبّابتيه فسمعناه يقول: الساعة الساعة، (قال) (6): فسمعنا صراخا عاليا، فقالوا له: قم! فقال [لهم:] (7) أما إنّ صاحبكم قد مات، و هذا الصراخ عليه، (فان شئتم) (8) [فابعثوا رجلا منكم، فان لم يكن هذا الصراخ عليه‏] (9) قمت معكم، قال: فبعثوا رجلا


____________


(1) من البحار، و في المصدر: ائتوني فان أبى.

(2) ليس في المصدر و البحار.

(3) ليس في المصدر و البحار.

(4) ليس في المصدر و البحار، و فيهما: يذهبون بدل «ينصرفون».

(5) من المصدر و البحار.

(6) ليس في المصدر و البحار.

(7) من المصدر و البحار.

(8) ليس في المصدر و البحار.

(9) من المصدر و البحار.

التالي ص 394/910 — الأصلية 219 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...