مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 395 من 910
صفحة
[صفحة 220]
منهم فما لبث أن أقبل فقال: يا هؤلاء قد مات صاحبكم، و هذا الصراخ عليه فانصرفوا.
فقلنا (1) له: جعلنا اللّه فداك ما كان حاله؟ قال: قتل مولاي المعلّى ابن خنيس، فلم آته منذ شهر فبعث إليّ أن آتيه، فلمّا [أن] (2) كان الساعة و لم آته بعث إليّ ليضرب عنقي، فدعوت اللّه باسمه الأعظم، فبعث اللّه إليه ملكا بحربة فطعنه في مذاكيره فقتله، فقلت له: فرفع اليدين ما هو؟
قال: الابتهال، قلت: فوضع يديك و جمعهما (3)؟ قال: التّضرع، قلت: