مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 417 من 484
صفحة
[صفحة 421]
الشجرة معها، ثمّ ناولته فناولني فشربت فما رأيت شرابا كان ألين منه و لا ألذّ منه، و كانت رائحته رائحة المسك، و نظرت في الكأس فاذا فيه ثلاثة ألوان من الشراب، فقلت له: جعلت فداك ما رأيت كاليوم قطّ، و لا كنت أرى أنّ هذا الأمر هكذا.
فقال لي: هذا أقلّ ما اعدّه اللّه لشيعتنا، إنّ المؤمن إذا توفّي صارت روحه الى هذا النهر، و رعت في رياضه و شربت من شرابه، و إنّ عدوّنا إذا توفّي صارت روحه الى وادي برهوت فاخلدت في عذابه و اطعمت من زقّومه و اسقيت من حميمه، فاستعيذوا باللّه من ذلك الوادي. (1)
1758/ 188- و رواه في الاختصاص: عن الحسين (2) بن أحمد بن سلمة اللؤلؤي، عن الحسن بن عليّ بن بقاح عن عبد اللّه بن [جبلة، عن عبد اللّه بن] (3) سنان قال: سألت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- عن الحوض فقال لي: هو حوض ما بين بصرى إلى صنعاء، أ تحبّ أن تراه؟
فقلت له: نعم.
قال: فأخذ بيدي و أخرجني إلى ظهر المدينة، ثمّ ضرب برجله فنظرت إلى نهر يجري [من] (4) جانبه هذا ماء أبيض من الثلج، و من جانبه هذا لبن أبيض من الثلج، و في وسطه خمر أحسن من الياقوت، فما رأيت
____________
(1) بصائر الدرجات: 403 ح 3 و عنه البحار: 57/ 342 ح 33، و في البحار: 6/ 287 ح 9 و ج 25/ 381 ح 35 و ج 47/ 88 ح 93 عنه و عن الاختصاص الآتي.
و بما أن الاختلافات بين الأصل و المصدر و اجزاء البحار كثيرة و لذا تركنا الإشارة إليها و اثبتنا في المتن ما هو الأضبط.