مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 421 من 484

صفحة
[صفحة 425]

لأعلم أنّ من مات‏ (1) على هذا انّه لعلى حال حسنة.


قال: يا شعيب أحسن إلى نفسك وصل (إلى) (2) قرابتك و تعاهد إخوانك، و لا تستبدل بالشي‏ء تقول ادّخر لنفسي و عيالي، إنّ الذي خلقهم هو الذي يرزقهم، قلت في نفسي: نعى إليّ و اللّه نفسي.


قال: إسماعيل فرجع شعيب بن ميثم فما لبث إلّا شهرا حتى مات. (3)


الثالث عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالآجال‏


1762/ 192- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسين قال:


أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن عليّ بن محمد، عن الحسن، عن أبيه، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال: ما فعل أبو حمزة الثّمالي؟


قال: خلّفته صالحا.


قال: إذا رجعت فاقرأه السلام و اعلمه أنّه يموت في شهر كذا و في يوم كذا.


قال أبو بصير: جعلت فداك و اللّه لقد كان لكم‏ (4) انس و كان لكم شيعة، قال: صدقت ما عند اللّه خير له، قلت: شيعتكم معكم، قال: إذا هو خاف اللّه و راقب اللّه و توقّى الذنوب، فاذا فعل ذلك كان له درجتنا.


____________


(1) في المصدر: لا أعلم ان مات.

(2) ليس في المصدر.

(3) دلائل الامامة: 117.

(4) في المصدر: فيه.

التالي ص 421/484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...