مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 422 من 484
صفحة
[صفحة 426]
قال: فرجعت تلك السنة فما لبث أبو حمزة إلّا يسيرا حتّى توفي. (1)
الرابع عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
1763/ 193- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسين قال:
أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن عليّ بن محمد، عن صندل، عن سورة بن كليب قال: قال لي أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: يا سورة كيف حججت العام؟
قال: [قلت] (2) استقرضت حجّتي، و اللّه إنّي لأعلم أنّ اللّه سيقضيها عنّي، و ما كان أعظم حجّتي إلّا شوقا إليك بعد المغفرة و الى حديثك، قال: أمّا حجّتك فقد قضاها اللّه من عندي، ثمّ رفع مصلّى تحته، فأخرج دنانير و عدّ عشرين دينارا و قال: هذه [حجتك، و عدّ عشرين دينارا و قال هذه] (3) معونة إليك تكفيك حتّى تموت.
قلت: جعلت فداك أخبرني انّ أجلي قد دنا قال: يا سورة أ ترضى (4) أن تكون معنا و مع إخوانك فلان و فلان؟