مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 433 من 484

صفحة
[صفحة 437]

يلدون إلى يوم القيامة.


(قال) (1): و إنّما هي صحيفة صفراء متوّجة. (2)


الثالث و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏


1773/ 203- عنه: قال: روى عمار الساباطي قال: كنت لا أعرف شيئا من هذا الأمر و كان من عرفه عندنا رافضيّا، فخرجت حاجّا، فاذا [أنا] (3) بجماعة من الرافضة (4) و قالوا: يا عمار أقبل إلينا، فقلت: ما يريدون منّي هؤلاء فما في إتيانهم خير و لا ثواب، و لكنّي أصير (5) إليهم [فانظر ما يريدون، فأقبلت إليهم‏] (6) فقالوا: يا عمّار خذ هذه الدنانير فادفعها إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمد- (عليه السلام)- فقلت [إنّي‏] (7) أخشى أن يقطع عليّ دنانيركم، فقالوا: خذها و لا تخشى أن يقطع عليك، فقلت: لاجربنّ القوم، فقلت: هاتوها و أخذتها في يدي.


فلمّا صرت في‏ (8) بعض الطريق قطع علينا فما ترك معنا شي‏ء (9)


____________


(1) ليس في المصدر.

(2) دلائل الإمامة: 121- 122 و أخرجه في البحار: 47/ 143 ح 195 و 196 عن كشف الغمّة: 2/ 190 و الخرائج: 2/ 636 ح 37 باختلاف يسير، و يأتي في المعجزة (252) عن هداية الحضيني مفصّلا.

(3) من المصدر.

(4) كذا في المصدر و نسخة «خ»، و في الاصل: الرفضة.

(5) في المصدر: أصبوا.

(6) من المصدر.

(7) من المصدر.

(8) في المصدر: إلى.

(9) في المصدر: منّا شيئا.

التالي ص 433/484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...