مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 476 من 484
صفحة
[صفحة 480]
السابع عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون 207
الثامن عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب 208
الباب السادس في معاجز الامام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الصادق (عليهم السلام)- الأوّل في معاجز الميلاد 211
الثاني تسميته- (عليه السلام)- الصادق بنصّ من اللّه و رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله)- 211
الثالث أنّه- (عليه السلام)- يخضرّ مرّة و يصفرّ اخرى إذا قال قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- 212
الرابع أنّه- (عليه السلام)- أرى أصحابه كأس الملكوت 213
الخامس رفعه- (عليه السلام)- المنارة بيده اليسرى و حيطان قبر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)- باليمنى 214
السادس إحياء السمكة المسلوخة و ضرب بيده الأرض فإذا دجلة و الفرات تحت قدميه، و أرى مطلع الشمس و مغربها في أسرع من لمح البصر 214
السابع أنّه- (عليه السلام)- هاجت لغضبه ريح سوداء 215
الثامن جرّه- (عليه السلام)- السماء 215
التاسع إخراج اللّبن من شاة عجفاء 216
العاشر ارتفاعه- (عليه السلام)- و رجوعه بطبق من رطب، و كون رجله على كتف جبرئيل و الاخرى على ميكائيل، و لحوقه بالنبيّ و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ و أبيه- (عليهم السلام)- 216