مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 477 من 484

صفحة
[صفحة 481]

الحادي عشر إظهار الثلج و العسل و النهر 217


الثاني عشر انقلاب الحائط ذهبا و أوراق الاسطوانة 217


الثالث عشر إتيانه- (عليه السلام)- من المدينة إلى الغري و يمشي على الماء، و رجع إلى المدينة من ليلته 218


الرابع عشر استجابة دعائه- (عليه السلام)- على داود بن علي حين قتل المعلّى بن خنيس 218


الخامس عشر إخباره- (عليه السلام)- أنّ المعلّى بن خنيس يقتله داود و يصلبه 226


السادس عشر أنّه- (عليه السلام)- وصّل المعلّى بن خنيس من المدينة إلى منزله بالكوفة و منها إلى المدينة في وقت واحد 229


السابع عشر علمه- (عليه السلام)- بما أضمر عليه ابن أبي يعفور و معلّى بن خنيس 233


الثامن عشر استكفاؤه- (عليه السلام)- أبا جعفر المنصور بحيث صار لا يبصر مولاه و مولاه لا يبصره 234


التاسع عشر استكفاء المنصور 237


العشرون التنّين الذي خرج للمنصور 240


الحادي و العشرون التنّين الذي رآه المنصور 241


الثاني و العشرون الهيبة التي تعرض للمنصور إذا همّ بقتله- (عليه السلام)- 244


الثالث و العشرون إبطاله- (عليه السلام)- لسحر السحرة بحضرة المنصور، و أكل صورة السباع من جلس تحتها 245


الرابع و العشرون الجزوران اللتان صورتا و نحرهما رسول المنصور حين أمر المنصور بقتله- (عليه السلام)- و قتل ابنه إسماعيل 247


التالي ص 477/484 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...