مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · الصفحة الأصلية 58 / داخلي 54 من 483
صفحة
[صفحة 58]
الحادي و الأربعون اضطراب قلب قتادة و علمه- (عليه السلام)- برجوع مسائله الأربعين إلى مسألة الجبن
1478/ 62- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت جالسا في مسجد رسول اللّه (1)- (صلّى اللّه عليه و آله)- اذ أقبل رجل فسلّم، فقال: من أنت يا عبد اللّه؟
فقلت: رجل من أهل الكوفة. [فقلت] (2): فما حاجتك؟
فقال لي: أ تعرف أبا جعفر محمد بن عليّ- (عليهما السلام)- قلت: نعم، فما حاجتك إليه؟
قال: هيّأت له أربعين مسألة أسأله عنها، فما كان من حقّ أخذته و ما كان من باطل تركته.
قال أبو حمزة: فقلت له: هل تعرف ما بين الحقّ و الباطل؟ قال: نعم فقلت: فما حاجتك إليه إذا كنت تعرف ما بين الحق و الباطل؟ فقال لي: يا أهل الكوفة! أنتم قوم ما تطاقون، إذا رأيت أبا جعفر- (عليه السلام)- فاخبرني، فما انقطع كلامه (3) حتى أقبل أبو جعفر- (عليه السلام)- و حوله أهل خراسان و غيرهم يسألونه عن مناسك الحج، فمضى حتى جلس مجلسه، و جلس الرجل قريبا منه.