مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 81 من 484
صفحة
[صفحة 84]
أسود، فاذا خرجت الروح من البدن خرجت هذه النطفة بعينها منه، كائنا ما كان، صغيرا أو كبيرا، ذكرا أو أنثى، فلذلك يغسّل الميّت غسل الجنابة.
فقال الرجل: يا بن رسول اللّه لا باللّه، لا اخبر ابن قيس الماصر بهذا أبدا. فقال ذاك إليك. (1)
السابع و الأربعون إخباره- (عليه السلام)- زرارة بما في نفسه
1489/ 73- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن ابراهيم، عن ابيه، عن ابن أبي عمير و محمد بن عيسى، عن يونس جميعا، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الجدّ، فقال: ما أجد أحدا قال فيه إلّا برأيه إلّا أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، قلت: أصلحك اللّه فما قال فيه أمير المؤمنين- (عليه السلام)-؟ فقال: إذا كان غدا فالقني حتى اقرئكه في كتاب، قلت: أصلحك اللّه حدّثني فان حدّثني (2) أحبّ إليّ من أن تقرئنيه في كتاب، فقال لي الثانية: اسمع ما أقول لك إذا كان غدا فألقيني حتى أقرئك (3) في كتاب، فأتيته من الغد بعد الظهر و كانت ساعتي التي كنت أخلو به فيها بين الظهر و العصر، و كنت أكره أن أسأله إلّا خاليا خشية أن يفتيني من أجل من يحضرني (4) بالتقيّة.
____________
(1) الكافي: 3/ 161 ح 1 و عنه البحار: 46/ 304 ح 54 و العوالم: 19/ 324 ح 1 و اثبات الهداة: 3/ 42 ح 10، و قطعة منه في البحار: 60/ 337 ح 23 و الوسائل: 2/ 685 ح 2.