مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 5 · صفحة 93 من 484
صفحة
[صفحة 96]
سبعون دينارا لا تزيد و لا تنقص، فأخذنا الجارية، فأدخلناها على أبي جعفر- (عليه السلام)- و جعفر- (عليه السلام)- قائم عنده.
فأخبرنا أبا جعفر- (عليه السلام)- بما كان، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال لها: ما اسمك؟
قالت: حميدة، قال- (عليه السلام)-: حميدة في الدنيا محمودة في الآخرة، أخبريني عنك، أبكر أنت أم ثيّب؟ قالت: بكر. قال: و كيف و لا يقع في أيدي النخّاسين شيء إلّا أفسدوه؟
فقالت: [قد] (1) كان يجيئني فيقعد منّي مقعد الرجل من المرأة، فيسلّط اللّه عليه رجلا أبيض الرأس و اللّحية، فلا يزال يلطمه حتى يقوم عنّي، ففعل بي مرارا و فعل الشيخ (به) (2) مرارا.
فقال: يا جعفر خذها إليك فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر- (عليه السلام)-.
و سيأتي إن شاء اللّه تعالى معنى هذا الحديث في أوّل معاجز أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- من طريق أبي جعفر محمد بن جرير الطبري:
قال: حدّثنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه قال: حدّثني أبو النجم بدر بن عمّار الطبرستاني قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن عليّ الشلمغاني رفعه الى جابر.
قال: قال أبو جعفر- (عليه السلام)-: قدم رجل من (أهل) (3) المغرب معه