مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 170 / داخلي 168 من 472

[صفحة 170]

السادس و الخمسون و مائتان إحياء ميّت، و علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏


1923/ 353- و عنه: بإسناده عن المفضّل بن عمر، قال: خرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- و أنا معه إلى بعض قرى سواد الكوفة، فلمّا رجعنا رأينا على الطريق رجلا يلطم على رأسه، و يدعو بالويل و الثبور (1)، و بين يديه على الطريق حمار قد نفق، و كان‏ (2) عليه رحله و زاده، فنظرت إليه فرحمته، فقلت: لو أدركت يا مولاي‏ (3) هذا البائس برحمتك، و دعوت [اللّه له‏] (4) أن يحيى حماره.


فقال [لي‏] (5): يا مفضّل، إنّي أفعل هذا به فأسأل اللّه فيحييه له، فإذا أحياه‏ (6) له فيسألنا من نحن، فنعرّفه أنفسنا، فيدخل الكوفة، و ينادي علينا فيها، و يقول للناس: إنّ هاهنا رجلا (7) يعرف بجعفر بن محمّد و هو ساحر.


فيقولون: ما رأيت من سحره؟ فيحدّثهم الذي كان، فإذا سمعوه فرحت شيعتنا، و اغتمّ أعداؤنا (8) و ينسبوننا إلى السحرة و الكهنة الا انّ‏


____________

(1) في المصدر: و العويل.

(2) في المصدر: نفق عليه و كان.

(3) في المصدر: فقلت: يا مولاي.

(4) من المصدر.

(5) من المصدر، و فيه: «أنا» بدل «إنّي».

(6) في المصدر: أحييناه.

(7) في المصدر: و ينادي عليها فيها و هو يقول: إنّ هاهنا رجلا.

(8) في المصدر: عدوّنا، أعداؤنا- خ ل-.

التالي الأصلية 170داخلي 168/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...