مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 194 / داخلي 191 من 472
»»
[صفحة 194]
خيرا ما أردتم أو ما أردت؟ إنّني أصلحت أمره بالمقدار الذي عرفتم، و كفيت به شرّه.
و رواه أبو علي الطبرسي في كتاب إعلام الورى: قال: حدّثنا الشريف أبو محمد الحسن بن (1) محمد بن يحيى العلوي، عن جدّه بإسناده قال: إنّ رجلا من ولد عمر بن الخطّاب كان بالمدينة يؤذي أبا الحسن موسى- (عليه السلام)- و يشتم عليّا- (عليه السلام)-، و ذكر الحديث.
و رواه أيضا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه. (2)
الثالث حديث شقيق البلخي المشهور
1937/ 7- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثني أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمد بن علي بن الزبير البلخي ببلخ، قال: حدّثنا هشام بن حاتم الأصمّ، قال: حدّثني أبي، [قال:] (3) قال لي شقيق يعني ابن إبراهيم (4) البلخي: خرجت حاجّا إلى بيت اللّه الحرام في سنة تسع و أربعين و مائة فنزلنا القادسيّة.
قال شقيق: فنظرت إلى الناس في زيّهم بالقباب و العماريات و الخيم و المضارب و كلّ إنسان منهم قد تزيّا على قدره، فقلت: اللهمّ إنّهم قد
____________
(1) كذا الصحيح، و في الأصل: عن، و في المصدر: الشريف محمد بن يحيى.