مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 226 / داخلي 223 من 472
»»
[صفحة 226]
حدّثني أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني، قال: إنّ أبا حنيفة صار إلى باب أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [ليسأله عن مسألة، فلم يأذن له، فجلس ينتظر الإذن، فخرج أبو الحسن] (1) و سنّه خمس سنين يعني أبا الحسن- (عليه السلام)- فدعاه و قال له: يا غلام (2)، أين يضع المسافر خلاه في بلدكم هذا؟
فاستند أبو الحسن- (عليه السلام)- إلى الحائط و قال له: يا شيخ، يتوقّى شطوط الأنهار، و مساقط الثمار (3)، و منازل النزّال، و أفنية المساجد، و لا يستقبل القبلة و لا يستدبرها، و يتوارى خلف جدار و يضع (4) حيث شاء، فانصرف أبو حنيفة في تلك السنة و لم يدخل على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- (5).
و هذا الحديث من مشاهير الأحاديث متكرّر في الكتب.
الحادي و العشرون علمه- (عليه السلام)- بالغائب
1969/ 39- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: بالاسناد السابق، عن أبي جعفر محمد بن علي، رفعه إلى علي بن أبي حمزة قال: كنت عند أبي الحسن- (عليه السلام)- إذ أتاه رجل من أهل الريّ يقال له جندب، فسلّم عليه و جلس، فسأله أبو الحسن- (عليه السلام)- فأحسن السؤال، فقال